ابن حبان
39
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " 1 . [ 95 : 1 ]
--> 1 - إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو أسامة : هو حماد بن أسامة ، وبريد : هو ابن عبد الله بن أبي موسى الأشعري . وأخرجه مسلم 2062 في الأشربة : باب المؤمن يأكل في معي واحد ، وابن ماجة 3258 في الأطعمة : باب المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء ، وأبو يعلى 917 ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 2 / 408 من طريق محمد بن العلاء ، بهذا الإسناد . وفي الباب عن جابر عند ابن أبي شيبة 8 / 321 ، والدارمي 2 / 99 ، وأجمد 3 / 257 و 392 ، ومسلم 2061 . وعن ميمونة عند أحمد 6 / 335 ، وابن أبي شيبة 8 / 321 ، والطحاوي في " شرح المشكل " 2 / 407 . وعن جهجاه الغفاري عند ابن أبي شيبة 8 / 321 - 322 ، وأبي يعلى 916 ، والطبراني 2152 . وعن أبي سعيد عند الطحاوي 2 / 407 ، وعن نضلة الغفاري عند البيهقي في " دلائل النبوة " 6 / 116 . وقد اختلف في معنى هذا الحديث ، فقيل : ليس المراد به ظاهره ، وإنما هو مثل ضربه صلى الله عليه وسلم لزهد المؤمن في الدنيا وحرص الكافر عليها ، فكأن المؤمن لتقلله من الدنيا يأكل في معي واحد ، والكافر لشدة رغبته فيها واستكثاره منها يأكل في سبعة أمعاء ، فليس المراد حقيقة الأمعاء ، ولا خصوص الأكل ، وإنما المراد التقلل من الدنيا والاستكثار منها ، فكأنه عبر عن تناول الدنيا بالأكل ، وعن أسباب ذلك بالأمعاء ، ووجه العلاقة ظاهر . وقيل : بل هو على ظاهره ، وأنه ورد في شخص بعينه ، واللام للعهد لا للجنس ، وهو قول المؤلف ذكره في عنوان حديث أبي هريرة الآتي وقد تقدم عنده برقم 162 ، وهو قول أبي عبيد والطحاوي وابن عبد ابر ، قالوا : لا سبيل إلى حمله على العموم ، لأن المشاهدة تدفعه ، فكم من كافر يكون =